الحاج حسين الشاكري

441

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

الهاشمي ( عليهم السلام ) ، كان يُدعى العبد الصالح لأجل عبادته واجتهاده وقيامه بالليل ، وكان كريماً حليماً ، إذا بلغه عن رجل أنّه يؤذيه بعث إليه بمال ( 1 ) . 11 - محمد بن طلحة الشافعي - المتوفّى سنة 652 ه‍ - : قال : أبو الحسن موسى بن جعفر الكاظم ، هو الإمام الكبير القدر ، العظيم الشأن ، المجتهد الجادّ في الاجتهاد ، المشهور بالعبادة ، المواظب على الطاعات ، المشهور بالكرامات ، يبيت الليل ساجداً وقائماً ، ويقطع النهار متصدّقاً وصائماً ، ولفرط حلمه وتجاوزه عن المعتدين عليه دُعي كاظماً ، كان يجازي المسئ بإحسانه ، ويقابل الجاني بعفوه عنه ، ولكثرة عبادته كان يُسمّى بالعبد الصالح ، ويُعرف في العراق بباب الحوائج إلى الله ، لنجح مطالب المتوسّلين إلى الله تعالى به ، كراماته تحار منها القول ، وتقضي بأنّ له عند الله قدم صدق لا تزلّ ولا تزول ( 2 ) . 12 - سبط ابن الجوزي - المتوفّى سنة 654 ه‍ - : قال : موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، ويلقّب بالكاظم والمأمون والطيّب والسيّد ، وكنيته أبو الحسن ، ويدعى بالعبد الصالح لعبادته واجتهاده وقيامه بالليل . . . وكان موسى جواداً حليماً ، وإنّما سمّي الكاظم لأنّه كان إذا بلغه عن أحد شيء بعث إليه بمال . . . وهو من الطبقة السابعة ، من أهل المدينة ، من التابعين ( 3 ) .

--> ( 1 ) صفة الصفوة 2 : 184 / 191 . ( 2 ) مطالب السؤول : 83 ، طهران . ( 3 ) تذكرة الخواصّ : 348 .